في أكتوبر 1963 توقفت باريس توقفا يوازي ما عرفته المدينة مع نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد غصت الشوارع المؤدية إلى مقبرة "بير لاشيز" بما يزيد على مئة ألف إنسان، خلال وداع إديت بياف.
لم يكن التاريخ يوما موضوعا خاصا بالمؤرخين، فالناس بطبيعتهم يحبون أخبار الماضي، ويستمتعون بحكايات الأمم والدول، وسير الملوك والقادة، وأخبار الحروب والرحلات، وقصص الصعود والسقوط.وفي الثقافة العربية…