تحقيق بريطاني في مخطط تفجير مشتبه به قرب قاعدة فيرفورد، التي تنطلق منها قاذفات أميركية لضرب إيران. ويطرح الحادث أسئلة عن أمن القواعد وعن امتداد صراعي إيران وأوكرانيا إلى الأراضي البريطانية
طوال 26 عاما من تمرّد الحوثيين، برهنوا كما يقول خصومهم، أن علاقتهم بطهران تتقدم على أي اعتبار يمني سيادي، فمن وقف إطلاق النار في حروب صعدة إلى تصفية حليفهم علي عبدالله صالح... عهودٌ تُقطع ثم تنكث
القوة الجوية تستطيع إعاقة ترسيخ المكاسب الحوثية وضرب خطوط الإمداد، لكنها لا تغيّر السيطرة على الأرض من دون عمليات برية منسقة. ويبقى السؤال مفتوحا: متى تستعيد الحكومة اليمنية المبادرة بدل رد الفعل؟
الحرب الأخيرة كشفت أربع حقائق: تورط مباشر لـ"الحرس الثوري"، وقناعة يمنية بأن هذه ليست حربهم، وأن الاندفاع نحو باب المندب قتال بالوكالة لتخفيف الضغط عن هرمز، وتعذر حل الخلاف بالسلاح
منذ أول يومٍ على انقلاب الميليشيات الحوثية وسيطرتها على السلطة في العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 وضعت جماعة الحوثيين السيطرة على تعز، نصب عينيها... لماذا؟
كيف ستنتهي حرب إيران؟ هل سيستمر الجمود، أم تنتهي الحرب بصفقة ضيقة، أي فتح هرمز مقابل تخفيف العقوبات، على مراحل، أو قد يفشل الوسطاء مجددا، فتعود واشنطن إلى الضربات واسعة النطاق؟
لا يوجد على أرض الواقع تأسيس حقيقي لميليشيات جديدة، بل هي مجرد عناوين ولافتات إعلامية تستخدمها الفصائل المعروفة لتنفيذ هجمات تتجاوز الحدود، دون توريط الفصائل الأم في حرب شاملة
حرب ليلية صامتة بين الفصائل الكردية و"الحرس الثوري" غربي إيران تشتعل بعيدا عن مفاوضات واشنطن وطهران... اشتباكات يومية واغتيالات وقصف صاروخي، ومتاركة هشة قد تنفجر في أي لحظة تخترق فيها الخطوط الحمراء