تواجه إسرائيل بعد الانتخابات أربع قضايا مصيرية: مستقبل الصراع الفلسطيني، ونفوذ ترمب، والمشاركة السياسية للعرب، وهوية الدولة بين الليبرالية والقومية، وسط انقسامات عميقة وتداعيات مستمرة لهجمات 7 أكتوبر.
بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، أصبحت إسرائيل أقوى عسكرياً لكنها أكثر عزلة، و"محور المقاومة" تفكك مع تراجع نفوذ إيران، وخرجت "حماس" من حكم غزة، ومشروع الدولة الفلسطينية تلقى ضربة قاصمة
أجرت "المجلة" مع المقررة الخاصة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي تحدث فيها عن تجربتها داخل الأمم المتحدة، وعن العقوبات الأميركية عليها
بينما يتصارع الإسرائيليون على "ماهية إسرائيل"، وتغيب القضية الفلسطينية، ومع تزايد مصادرة ما تبقى من أراضيهم، يذهب الشارع العربي في إسرائيل لصناديق أكتوبر على أساس استمرار بقائه وحياته أصلا
بعد ثلاث سنوات من الحرب، لم تعد الخسارة في غزة قابلة للقياس بالأرقام وحدها. أطفال تركوا المدارس ليعيلوا أسرهم، وأمهات ينتظرن خبراً عن مفقودين، وجيل كامل لا يعرف سوى الخيمة وطنا
بين الفوضى الأمنية والحرب المفتوحة، تتوسع الميليشيات المحلية المدعومة إسرائيليا داخل غزة، منفذة اغتيالات واقتحامات واختطافات، في محاولة لخلق بديل أمني يواجه "حماس" ويمهد لمرحلة جديدة في القطاع.