التقطت أوروبا أنفاسها في دافوس، بعد التهدئة الموقتة بخصوص ملف غرينلاند، فيما يتّجه العالم نحو صراعات جيوسياسية واقتصادية وتجارية تتجاوز الأطر التقليدية للقوانين الدولية التي استقر عليها العالم لعقود.
ماذا يُنتظر من المنتدى الاقتصادي العالمي هذه السنة؟ ينعقد دافوس 2026 تحت عنوان "روح الحوار" وسط اشتعال أزمة غرينلاند بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتوتر شديد بين "الحلفاء" ينذر بالاسوأ لاقتصاد العالم.
سيعود نجاح دول الخليج في مساعيها لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بالفائدة على معظم دول الشرق الأوسط ، غير أن تجاوز أي "مطبات" في طريق هذه الرحلة يتطلب جهدا كبيرا وسياسات مرنة خليجيا.
من "دافوس الرياض" انهمرت الرسائل السياسية والاقتصادية الى العالم، وحددت الاتجاهات المستقبلية في الاقتصاد والتوازنات الجيوسياسية الدقيقة للعبور من آتون الحروب والصراعات الى الاستقرار والنمو في المنطقة.