تنشر "المجلة" النص الكامل لخطاب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في منتدى دافوس، وهو خطاب أثار تفاعلا واسعا، تناول فيه تصدع النظام الدولي وصعود منطق القوة، داعيا الدول إلى بناء سيادة قائمة على القيم.
لا يمكن إغفال الرمزية الكبرى لـ"البيت السعودي"، فهذا الفضاء الذي توسع ليصبح منصة حوار وبرمجة كاملة، يتجاوز كونه مجرد مقر للاجتماعات ليصبح مجالا عاما عالميا
التقطت أوروبا أنفاسها في دافوس، بعد التهدئة الموقتة بخصوص ملف غرينلاند، فيما يتّجه العالم نحو صراعات جيوسياسية واقتصادية وتجارية تتجاوز الأطر التقليدية للقوانين الدولية التي استقر عليها العالم لعقود.
ماذا يُنتظر من المنتدى الاقتصادي العالمي هذه السنة؟ ينعقد دافوس 2026 تحت عنوان "روح الحوار" وسط اشتعال أزمة غرينلاند بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتوتر شديد بين "الحلفاء" ينذر بالاسوأ لاقتصاد العالم.
لم يكن وقع منتدى "دافوس" في طروحاته هذه السنة كغيره من الأعوام المنصرمة أمام التهديدات التجارية والاقتصادية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وجه شركاء الولايات المتحدة في كل أنحاء العالم.
سيعود نجاح دول الخليج في مساعيها لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بالفائدة على معظم دول الشرق الأوسط ، غير أن تجاوز أي "مطبات" في طريق هذه الرحلة يتطلب جهدا كبيرا وسياسات مرنة خليجيا.
من "دافوس الرياض" انهمرت الرسائل السياسية والاقتصادية الى العالم، وحددت الاتجاهات المستقبلية في الاقتصاد والتوازنات الجيوسياسية الدقيقة للعبور من آتون الحروب والصراعات الى الاستقرار والنمو في المنطقة.
ما الذي يمكن توقعه في سنة 2024 بخصوص الأعمال والاقتصاد والمناخ والتكنولوجيا وحرية التعبير والشؤون الجيوسياسية؟درجات حرارة عالمية قياسية ذات تأثيرات ضارة متفاقمة، انتشار "المعلومات المضللة"، واستمرار…
جدة:تحمل مبادرة الاستثمار التي يحتضنها مؤتمر دافوس الصحراء هذا العام معنى مختلفاً عن النسخة الأخيرة العام الماضي، ويمكن وصف الاختلاف بأنه جوهري- رغم قصر الزمن- فلا مبتكر هذه التظاهرة الاقتصادية، ولي…