تعطل الطاقة والملاحة بعد حرب إيران يرفع أسعار الأسمدة والوقود، ما يضغط على الزراعة عالميا ويهدد الأمن الغذائي. استمرار الضبابية في مضيق هرمز يفاقم الأزمة ويؤخر تعافي الإنتاج والتجارة.
على وقع فشل المفاوضات الأميركية-الإيرانية والحرب المتواصلة، يتآكل ما تبقى من الاقتصاد اللبناني، مع تكلفة تتجاوز 100 مليون دولار يوميا، وتدفع نحو اتساع رقعة الفقر وفوارق اجتماعية متفاقمة ومقلقة.
بنت جبيل هي أكبر مدينة شيعية حدودية، اشتهرت بأعلامها وشعرائها وكتّابها ومكتباتها وبلديتها التي تأسست في وقت مبكر من مطلع القرن الماضي، وهي تواجه الآن التحدي الأصعب في تاريخها
صمتت المدافع وتحولت الأنظار من ساحة المعركة إلى طاولة المفاوضات. ورغم أنه من غير المؤكد إمكان تحويل هذه الهدنة إلى سلام دائم، فإن باكستان وضعت نفسها في قلب واحد من أهم المساعي الدبلوماسية
رغم وقف النار بين أميركا وإيران، لايزال مضيق هرمز مقيدا، ما يبقي أسعار الوقود والغذاء مرتفعة عالميا لأشهر. هل تستمر التداعيات الاقتصادية حتى لو اسفرت المفاوضات في باكستان عن اتفاق نهائي؟
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
لم تمضِ ساعات على إعلان الهدنة حتى تنفست الأسواق الصعداء، تراجعت الأخطار نسبيا، وارتفعت شهية المستثمرين، ماذا لو كانت مجرد "استراحة المحارب"؟ وكيف سيكون حال الاقتصاد العالمي إذا انهارت الهدنة الهشة؟
في زمن الحروب، يُفترض أن يلمع الذهب. لكن مع حرب إيران، سلك المعدن مسارا معاكسا، متراجعا تحت ضغط العوائد المرتفعة وقوة الدولار، كاشفا عن منطق مالي يتجاوز السرديات التقليدية.
اذا صمدت الهدنة المعلنة لحرب إيران ينتظر أن تعيد دول الخليج حساباتها الاقتصادية عربيا ودوليا، فهل تبدأ مراجعة شاملة لعلاقاتها واستثماراتها؟ ضغوط داخلية متصاعدة تفتح باب إعادة ترتيب الأوراق والأولويات.