يتفق الإيرانيون والإسرائيليون على أن المعركة الآن تدور حول استعادة معادلة الردع، وهذا ما أعلنه نتنياهو بصراحة، وكذلك يفكر به خامنئي، فكيف ستنتهي "حرب الردود"؟
لا يمكن إنكار ما تحقق في موريتانيا في عهد الرئيس الغزواني. فهل بالإمكان اليوم تخيل دور للبلاد يتكئ في الأفق على دورها الاستراتيجي ويتسع لمقاربة أشمل وبفاعلية سياسية مؤثرة في المستقبل المغاربي؟
نشر الروائي اللبناني حسن داوود رواياتٍ عديدة، وتُرجم الكثير منها إلى لغات أجنبية، ولكنه لا يزال مدينا لروايته الأولى "بناية ماتيلد" التي بدت بيانا روائيا شخصيا، وبدا صاحبها يحفر ويتوسع سرديا وأسلوبيا.
لا تسير "حرب الجنرالين" لصالح السودانيين وسط صعوبات اقتصادية ومعاناة إنسانية، ويتفق الجميع على أن ما قبل مفاوضات جنيف المقررة في 14 أغسطس، لن يكون كما بعدها بصرف النظر عن نتائجها والمشاركين فيها:
منذ بداية الحرب الروسية- الأوكرانية عام 2022، قدمت طهران آلاف الطائرات دون طيار من نوع "شاهد" إلى موسكو لكن مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، تتطلع طهران إلى المزيد من الدعم العسكري الروسي
تطور الموقف الفرنسي من قضية الصحراء الغربية يفتح الباب من جديد أمام فرص استفادة فرنسا من المشاريع المغربية، إذ إن الاستثمارات التنموية في الصحراء، ومشاريع كأس العالم تغري الشركات الفرنسية.
تقول طهران إنّ أولويتها هي وقف إطلاق النار في غزة، مع تمسكها بـ"حق" الرد على اغيتال إسماعيل هنية. ماذا يعني هذا الموقف في هذه اللحظة بالذات؟ هل هو مناورة إيرانية أم ملاقاة لعرض الهدنة الأميركي؟
لم يكن القصف الإسرائيلي لمدرسة "التابعين" في غزة المرة الأولى التي تُستهدف فيها مراكز الإيواء والمدارس الفلسطينية. فعلى امتداد الشهور الماضية سقط مئات من الضحايا المدنيين بعد استهداف مراكز لجوئهم