بين اقتراب موعد انسحاب ترمب من الحرب، تاركا نتنياهو يقلب حساباته، وبين خيارات دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وتركيا فضلا عن مصر، وبين رهانات إيران، أي نظام إقليمي بعد الحرب؟ وأين لبنان منه؟
وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق يكتب لـ"المجلة" ذكريات سياسية وشخصية عن خاله "أبو عمار" بذكرى وفاته في 11 نوفمبر، بينها قوله ان عدد الفدائيين مثل "عدد شعر راسك" وقصة مسدس الرئيس العراقي أحمد حسن البكر
"رئيس أميركا وتغيير الشرق الأوسط"... قصة غلاف "المجلة" لشهر نوفمبر. بعد فوز الرئيس الأميركي السابق بالانتخابات، ما السياسة الخارجية الحقيقة لدونالد ترمب؟ ما موقع الشرق الأوسط فيها؟ ماهو فريقه المحتمل؟
ليس مستغربا أن تخصص الصحافة الإيرانية مساحة واسعة لمناقشة فوز دونالد ترمب في الانتخابات الأميركية وتأثيره على إيران، لكن اللافت أن غالبية المحللين الإيرانيين يرجحون خيار الديبلوماسية معه:
متى ستنتهي حرب لبنان؟ كيف سيتعامل "حزب الله" مع الداخل بـ "اليوم التالي"؟ هل يتم تصفية القضية الفلسطينية، وماذا عن "الشرق الأوسط الجديد"؟ أسئلة يجيب عنها مدير "معهد عصام فارس" في بيروت لـ"المجلة":
جرت العادة منذ عقود على احتفاظ الحزب الحاكم بغالبية مجلس النواب، إلا أن الفارق الضئيل للغاية هذه المرة يرجح الاحتمال أكثر من اليقين، ويحصر الصراع الحاسم في عدد قليل من مقاعد المجلسين:
اشتهر رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالي نجيب ميقاتي بأنه يحسن المناورة السياسية و"يعرف من أين تؤكل الكتف"، ولا يقطع "شعرة معاوية" مع أي فريق، ولا يبتعد أبدا عن مراكز القوة الفعلية في السلطة
أسماء كبيرة في السياسة الأميركية رفعت الصوت عالياً في وجه التزوير والتلاعب، منها ريتشارد نيكسون وجورج بوش الابن، ومؤخراً الرئيس دونالد ترمب الذي أخذ الاحتجاج إلى مستوى آخر: