بعد عزل المدعي العام بتهمة التحرش، وانسحاب فنزويلا، وإشادة ترمب، ووصف واشنطن المحكمة بـ"الفاسدة"، تواجه المحكمة الجنائية الدولية أخطر اختبار في تاريخها. فهل تستطيع النجاة؟
إقالة كريم خان تكشف عن أزمة مزدوجة: ضغوط أميركية وإسرائيلية ممنهجة لتفكيك المحكمة، واتهامات جنسية أطاحت بمدعيها العام. والسؤال الحقيقي ليس مصير خان، بل: هل تصمد المحكمة أمام من يريدون تفكيكها؟
يمثل الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، إعادة تأكيد على حق الدول في صياغة مفهومها الخاص للعدالة بعد عقود شعرت خلالها بأنها مجرد موضوعات للقانون الدولي، وليست أطرافا متكافئة فيه
بدأت المحاكمة في القضية أمام الدائرة الابتدائية الأولى في 5 أبريل 2022، وقد مثل 56 شاهدًا في قاعة المحكمة أثناء عرض مرافعات الادعاء، وانتهى الادعاء من تقديم أدلته
عند مراجعة ردود الإسرائيليين على قرار المحكمة الدولية، من الضروري أن يوضع ذلك في سياق الخلاف الإسرائيلي الجدي في القضايا الداخلية، والاتفاق الشامل في قضايا تتعلق بقمع الفلسطينيين
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية منذ إنشائها في عام 2002، مذكرات اعتقال واستدعاء في حق 51 شخصًا للمثول أمامها بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم مخلة بإقامة العدل،…
تعتبرُ المحكمةُ الجنائية الدولية الوحيدة ذات الاختصاص القضائي لمحاكمة الأفراد على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم العدوان
واشنطن: أدى الغضب الأميركي العميق، الرسمي والشعبي، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، إلى اتخاذ قرارات تاريخية:
أولاً، إرسال أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا لتحرير «كل شبر» من أراضيها.
ثانيًا، زيادة العقوبات…