لم يشهد لحظة انهيار السلطة من قصرٍ رئاسي أو غرفة قيادة. لم يكن حاضرا حين طويت صفحات "نظام الأسدين" الذي عاش عمره معتقدا أنه صُمم ليكون وريثا بـ"الجملوكية السورية" التي هرب منها عند انهيارها نهاية 2024
يعتمد ما سيحدث في سوريا على عوامل شتى، بينها ما إذا كانت الأطراف المتصارعة على الأرض ستتصرف بعقلانية. ولعل واحدة من أكثر العوامل الحاسمة ستكون المفاوضات والمساومات التي تجري وراء الكواليس
غابت مدينة حماة الحاضرة بقوة في تاريخ سوريا عن التداول بعد أحداث 1982، ثم عادت مجددا مع الانتفاضة الشعبية ضدّ الحكومة السورية في 2011، ثم غابت مجددا خلال الحرب، لتعود مع سيطرة الفصائل المسلحة عليها