رغم أن "حزب الله" لا يزال قادرا على إطلاق وابل كثيف من الصواريخ على إسرائيل، فإن الصراع كان من طرف واحد، حيث كانت خسائر إسرائيل ضئيلة مقارنة بخسائر "حزب الله"
لم يخف المؤرخ الفرنسي المتخصص بالعالم العربي، في حواره مع "المجلة" في باريس، تشاؤمه من مسار الأحداث في المنطقة. ماذا قال عن "حل الدولتين" وعن الحرب في لبنان؟ وهل يرى أفولا لـ"العصر الإيراني"؟
بعد قرار "مجموعة العمل المالي" إدراج لبنان على "اللائحة الرمادية"، قراءة في مسار امتثال لبنان لمتطلبات مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ودور "حزب الله"، والإجراءات العملية المتخذة في هذا الإطار.
مر الجيش اللبناني بتحديات كثيرة بينها الوضع الاقتصادي والموازنة وتدني قيمة الرواتب والأزمات السياسية وارتداداتها على الشارع. لماذا تُشن الحملة عليه بالتوازي مع مطالب انتشاره في الجنوب بدل "حزب الله"؟
تدمير البيئة الشيعية الحاضنة الذي تقوم إسرائيل به، لا ينحصر بإبعاد الصواريخ عن مستوطنات الشمال الإسرائيلية والسماح لسكانها بالعودة إليها، بل هو في عمقه تغيير للخريطة السياسية اللبنانية
لم تنل الحرب الدائرة في لبنان، التي تطال محيط مطار بيروت، من التزام الشركة استمرار رحلاتها. ويقول رئيس مجلس الادارة محمد الحوت لـ "المجلة" ان "الشركة لن تعرض سلامة المسافرين والطواقم للخطر"
اشتهر رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالي نجيب ميقاتي بأنه يحسن المناورة السياسية و"يعرف من أين تؤكل الكتف"، ولا يقطع "شعرة معاوية" مع أي فريق، ولا يبتعد أبدا عن مراكز القوة الفعلية في السلطة
أثناء تواتر الضربات الإيرانية – الإسرائيلية لم يكن السؤال عن تداعيات استهداف منشآت النفط فحسب، بل الخشية من الخروج على القواعد و "الخطوط الحمراء" وحصول حرب كبرى: