اختارت "المجلة" أن تضع إيران على غلافها هذا الأسبوع لأن تشييع علي خامنئي، لم يكن مجرد مراسم وداع لـ"المرشد"، بل افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود
سياسة
المزيد من سياسةلا يستطيع مجتبى خامنئي استحضار كاريزما الخميني، ولا افتعال سلطة والده المعنوية، التي احتاج بناؤها إلى عمر كامل من الأزمات، فأي منصب يرثه وأي سلطة؟
هل يهزم "الحرس الثوري" في الميدان، أم يتفكك على خطوط انقساماته الداخلية، وتجري تصفيته على الورق بأيدي رجال يعتزمون الاحتفاظ بكل شيء ما عدا الاسم؟
وفي أول خطوة نحو مأسسة العلاقات بين لبنان وسوريا الجديدة، وقّعت اتفاقية لإنشاء "لجنة عليا لبنانية–سورية مشتركة" بين البلدين، فهل انتهت حقبة الوصاية إلى غير رجعة؟
السؤال الذي سيحدد مستقبل المنطقة لن يكون من ربح الحرب الأخيرة، وإنما من نجح في حجز موقعه داخل الخريطة الاقتصادية الجديدة في الإقليم
لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل