إيران بعد تشييع خامنئي... صراع "الحرس" وقاليباف

افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام

Olga Aleksandrova
Olga Aleksandrova

إيران بعد تشييع خامنئي... صراع "الحرس" وقاليباف

اختارت "المجلة" أن تضع إيران على غلافها هذا الأسبوع لأن تشييع علي خامنئي، الذي قُتل بغارة أميركية-إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، لم يكن مجرد مراسم وداع لـ"المرشد"، بل افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى عن مستقبل النظام الذي حكم إيران لأكثر من ثلاثة عقود.

وجاء التشييع في توقيت بالغ الحساسية، بينما تتأرجح المنطقة بين احتمالات التصعيد ومحاولات التسوية، وبين استمرار المواجهة العسكرية واعتداءات إيران على دول الخليج، والسعي إلى إنجاز اتفاق إطاري قد يعيد رسم العلاقة بين طهران وواشنطن ويترك انعكاساته على الشرق الأوسط.

ولعل أكثر مشاهد التشييع دلالة كان غياب "المرشد" الجديد، مجتبى نجل علي خامنئي، عن مراسم كان يفترض أن تؤكد انتقال السلطة واستمرارية النظام. ومن هنا يأتي اختيار "المجلة" لهذه القصة، لأن السؤال لم يعد من يخلف خامنئي فحسب، بل أي إيران ستخرج من بعده: هل تستمر الدولة الأمنية التي بناها، أم يفرض الصراع بين "الحرس الثوري" ومراكز القوى الجديدة، وفي مقدمها محمد باقر قاليباف، مساراً مختلفاً داخل "الجمهورية الإسلامية"؟ وكيف سينعكس هذا على سلوك إيران ووكلائها في الإقليم؟

1- ما بعد خامنئي... الدولة الأمنية التي بناها والتي يرثها الابن، بقلم أليكس فاتانكا

2- "الحرس الثوري" يتفكك من الداخل... وهم يدركون ذلك، بقلم: مانيلي ميرخان

3- من رسائل جنازة "المرشد"، بقلم: بادية فحص

4- دمشق بين مشروعين... الشراكة في مواجهة العبوة، بقلم: إبراهيم حميدي

5- إعادة هندسة المشرق العربي... "سوق الممرات" بين دمشق وبيروت، بقلم: إيلي القصيفي

6- من "الأخوة والتنسيق" إلى"لجنة عليا مشتركة"... سوريا ولبنان بين اتفاقيتين، بقلم: فايزة دياب

font change

مقالات ذات صلة