تستعد مصر لإطلاق عملية إعادة هيكلة واسعة لنظام دعم الغذاء القائم على السلع، وهو نظام يمتد لعقود طويلة، في خطوة تعكس رغبة الحكومة في معالجة أوجه قصوره، وفي مقدمتها عجزه عن الوصول بدقة إلى الفئات الأحق بالدعم.
غير أن التخلي عن النظام القديم، الذي يتيح لعشرات الملايين من المصريين الحصول على الخبز ومجموعة من السلع الغذائية الأساس بأسعار شبه مجانية، قد يضع الحكومة أمام خطر إثارة غضب ملايين المواطنين.
وسيقدم النظام الجديد، وللمرة الأولى في تاريخ مصر، دعما نقديا للمواطنين المسجلين في منظومة دعم الغذاء الوطنية.
ووفق للحكومة، سيحصل المستفيدون من النظام على بطاقات ذكية تودع عليها قيمة الدعم النقدي شهريا. وسيكون في وسعهم استخدام هذا الدعم في شراء الغذاء واحتياجات أخرى من المتاجر الكبرى المنتشرة في أنحاء البلاد. إلا أن الحكومة لم تعلن بعد قيمة المبالغ التي ستودعها للأسر ضمن النظام الجديد.





