في عالم تتشابك فيه الندوب التاريخية بالحروب الراهنة، تبرز الكاتبة المولدوفية باولا إيريزانو، باعتبارها من أهم الأصوات الأدبية الشابة التي أعادت صوغ مفهوم "الشهادة التاريخية" في أوروبا الشرقية.
وراء مشاهد الدمار التي خلفتها الحرب، تختبئ خسارة أكثر استدامة: تراجع قدرة الأرض على الإنتاج. فإعادة بناء المنازل قد تستغرق سنوات، أما استعادة البساتين والتربة والنظم البيئية فتستغرق عقودا.