منذ سبعينات القرن الماضي، اضطلع روبرت آينهورن بدور بارز في قضايا الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي في الولايات المتحدة، سواء من خلال عمله في الحكومة الفيدرالية أو بصفته خبيرا في مراكز الأبحاث. ويشغل حاليا منصب زميل أول في مؤسسة بروكينغز، بعدما تولى سابقا منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون منع الانتشار النووي، ثم عمل مستشارا خاصا لشؤون منع الانتشار والحد من التسلح. وفي حديثه إلى "المجلة"، تناول الاتفاق النووي السعودي-الأميركي والرسائل التي أعقبت توقيعه.
* كيف تنظرون إلى الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والسعودية؟
- نحن نعيش حاليا حالة من الارتباك. فقد وقّع وزير الطاقة كريس رايت الاتفاق مع نظيره السعودي الذي تولى التفاوض بشأنه. لكن بعد التوقيع الرسمي، نشر الرئيس دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي شرطا جديدا، مفاده أنه لن يكون هناك اتفاق ما لم تطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل.

