بعد إسقاط المحكمة العليا رسوم ترمب "الطارئة"، تتدفق عشرات الدعاوى لشركات كبرى وولايات لاسترداد مليارات الدولارات. المعركة لم تنتهِ، بل بدأت في ساحات القضاء حيث يُعاد رسم حدود السلطة والمال في أميركا.
تمضي السعودية في رحلة توطين صناعة الرقائق وأشباه الموصلات الإلكترونية في مسار ثابت، بما يعكس "رؤية 2030"، وتصميم مبادرات المملكة واستثماراتها على المنافسة في السباق للصناعات التكنولوجية الدقيقة.
جمعية مؤسسة القرض الحسن ليست كما تبدو، فهي لا تراعي الشروط الشرعية كما يدعي الأمين العام "حزب الله"، وليست عصية على الاهتزاز والابتزاز، وقد تكرس بممارساتها "الآثمة" وضع لبنان على اللائحة الرمادية.
الأسس القوية للاقتصاد الإسرائيلي، والدعم المستمر من الولايات المتحدة، يجعلان إسرائيل، وعلى الرغم من خسائرها، أقل قلقا بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب التي طالت في غزة وعلى حدودها الشمالية.
سيعود نجاح دول الخليج في مساعيها لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بالفائدة على معظم دول الشرق الأوسط ، غير أن تجاوز أي "مطبات" في طريق هذه الرحلة يتطلب جهدا كبيرا وسياسات مرنة خليجيا.
دفعت برودة العلاقات التونسية مع أوروبا وأميركا إلى توجه الرئيس قيس سعيد إلى الحضن الصيني، بعد الروسي، لتعزيز الشراكات والاستثمارات. فماذا تحمل هذه الاستدارة شرقا، وهل تشكل بديلا من الغرب؟
دور العروض التسويقية في التحول الثقافي داخل الولايات المتحدة، الذي أعاد صياغة الصين من عدو في الحرب الباردة إلى شريك تجاري، من "الصين الحمراء" إلى "صُنع في الصين".
بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، تختلف الآراء بين المواطنين والاقتصاديين في مصر حول قانون تأجير المستشفيات الحكومية للقطاع الخاص، واحتمال تأثير ذلك على المرضى لجهة التكلفة، وقدرة الدولة على التمويل الصحي.
لم تشفع جهود الحكم في تركيا لاحتواء التضخم المتفاقم، ولا ترميم العلاقات الخارجية في حل المشاكل الاقتصادية للدولة، التي باتت تتطلب إصلاحات أكثر عمقا واستدامة، وهو ما يبدو صعب المنال.
بعد مرور أكثر من عام، يبدو أن الاقتصاد الروسي لم يتلقَّ ضربة موجعة بالقدر المتوقع، فالنفط الروسي يصل إلى وجهاته على نحو متزايد من طريق ما يسمى "أسطول الظل".
تعتبر القاهرة المزار الرئيس لغالبية العرب القادمين إليها من دول الخليج أو من بلاد الشام أو من شمال أفريقيا. إلا أن نزوح المصريين إليها من مختلف المحافظات، يضغط على بنيتها التحتية ومجتمعها واقتصادها: