أرسلت مؤخرا دمشق رسالة للحكومتين في بغداد وبيروت بأنّها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي هجوم من قبل ميليشيات طهران ضدّ أراضيها، فهل ارتفع مستوى التهديد الذي تشكله الخلايا الإيرانية؟
مشكلة العراق الأساسية اليوم ليست في غياب الزعامات، بل في غياب رجال الدولة. الصدر يمتلك المقومات ليكون رجل دولة حقيقيا، فهو ليس جزءا من طبقة سياسية غارقة في الفساد، ويمتلك القدرة على التعبئة الجماهيرية
يمكن لهجوم ماسك المُركز، واحتمالات نجاحه فيه، أن ينهي الإنجاز الرئيس، الكبير والعابر للزمن، الذي يسعى له ترمب، في لحظة حاسمة، اختارها ماسك بذكاء، تفصل بين النجاح والفشل
يبدو أي حديث عن مصالحة شاملة بين القاهرة وطهران غير واقعي على المدى المنظور، حيث تتمسك إيران بسياساتها التقليدية، رغم التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة
فيما تستمر معركة الرئيس الأميركي مع القضاء، اندلعت بين قطبي تحالف المال والسلطة الذي يحكم البلاد، معركة أخرى تهدد مستقبل العلاقة بين اليمين الأميركي والمحافظين
مرحلة انتقالية صعبة في لبنان في ظل الخلافات بين أركان الحكم، وخفوت الدعم الخارجي مقابل تزخيمه في سوريا، وهو ما يبقي لبنان في "الحلقة الضائعة"، بلد يعجز عن التقاط أنفاسه، على وقع الغارات الإسرائيلية
ربما دفعت نهاية الحرب الباردة الزعماء الأوروبيين إلى الاستنتاج بأنه لم يعد ثمة حاجة ملحة للاستثمار بكثافة في الدفاع، إلا أن الحرب في أوكرانيا، وعودة ترمب إلى البيت الأبيض، حملتهم على الاقتناع بالعكس
قد تتمكن إسرائيل من الإسهام في إعمار سوريا، غير أن هذا الخيار يظل رهينا بموقف الشرع. فهل سيكون منفتحا على تلقي دعم مباشر من إسرائيل؟ أم إنه سيفضل إبقاء هذه العلاقة البرغماتية الناشئة في الظل