اذا نجح ترمب في إيران، أو بوتين في أوكرانيا، فهل ثمة احتمال متزايد في لجوئهما أو لجوء من يأتي بعدهما إلى نفس الأسلوب في أماكن أخرى؟ هل تزيد احتمالات اندلاع صراع في نظام عالمي متعدد الأقطاب؟rn
هي صورة هيهات أن تستوقف أحدا. وإن استوقفته، هيهات أن تعنيه في شيء. أو تذكّره بشيء، في هذه الأوقات المصفّحة بالأنين أو بالعنين المعدنيّ المحوّم في سماء لبنان المعدنية، من أمسٍ كأنما من سنين كثيرة
عندما اندلعت شرارة الحرب في السودان منتصف أبريل 2023، برزت "غرف الطوارئ" كمنارة أمل وسط الظلمات الدامسة لتحمل عبء أكبر كارثة إنسانية معاصرة فوق كاهلها، ببسالة وشجاعة منقطعتي النظير
تشير جميع الدلائل إلى أن إسرائيل- بدلا من البحث عن سبل لإنهاء العنف- لا تزال مصممة على تصعيد عملياتها العسكرية، فيما يبقى احتمال شن هجوم كبير ضد إيران واردا بقوة
يبدو أن اغتيال حسن نصرالله أجبر الإيرانيين على الدخول في حرب مفتوحه مع إسرائيل، حرب من دون قواعد اشتباك محددة، ما دام الاستعراض بالقوة حاضرا وموازين الردع غائبة:
لظرف سياسي تاريخي، تتطابق الديموغرافيا التركمانية في العراق تماما مع جغرافيا المزاحمات والصراعات السياسية والدينية والطائفية والقومية المُستعرة التي اندلعت وأطاحت بالكثير من أشكال الحياة في العراق
مر عام كامل على الحرب في قطاع غزة، فمنذ السابع من أكتوبر 2023 اشتعلت المنطقة بأسرها فبدا أكثر من أي وقت مضى أنها مرهونة للحرب والعنف والقتل والدمار دون بصيص أمل ودون أفق للسلام: