ترصد قصة الغلاف "الحوثيون... المعركة الأخيرة؟" تحوّل الجماعة من تمرد يمني داخلي إلى أداة إقليمية تهدد أمن البحر الأحمر والطاقة والتجارة الدولية، متسائلاً: هل اقتربت المواجهة الحاسمة لإنهاء هذا الخطر؟
من أهداف إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين إلى مستقبل المنظومة الأمنية الأوروبية بعد التحول الجذري في موقف أميركا تجاه روسيا، وكذلك مستقبل اليمين في أوروبا، كلها ملفات بحثتها "المجلة" مع باسكال بونيفاس
مخرجات هذا الاتفاق تتسم بالكثير من "الواقعية السياسية"، أي إن الطرفين تبادلا "التنازلات" والقبول بالحلول الوسط للنقاط العالقة، بعد أسابيع من المفاوضات الثنائية بينهما، برعاية أميركية
غالبية مهجري قرى الحافة الأمامية، لم يأخذوا قرار العودة بعد، فدون ذلك الكثير من العوائق، على رأسها عدم وجود منازل يعودون إليها، والتأخر في البت في ملف إعادة الإعمار، إضافة إلى فقدان الأمان
يرى الكثير أن نظام الأسد كان نظاما يهيمن عليه العلويون، لكن هذا التوصيف غير دقيق. ففي حين كان للعلويين دور فعال في النظام، إلا أن النظام كان في حقيقة الأمر نظاما ديكتاتوريا يقوده علويون