وجّه الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون مساء 17 أبريل، كلمة إلى اللبنانيين بعد دخول وقف النار مع إسرائيل حيز التنفيذ شكر فيها كل من ساهم في ذلك، من الدول الشقيقة والصديقة وترمب والسعودية وغيرها من الدول
77 عاما مرت على صدور القرار 181 في الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية، وهو قرار خوّن من قبل به وعجز من رفضه عن منعه، والأهم أنه وضع المنطقة على أتون مشتعل
تنشر "المجلة" النص الحرفي لإعلان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والصادر عن كل من أميركا وفرنسا، بالإضافة إلى الخريطة المرفقة للاتفاق والتي تنظم عمليات الانسحاب والانتشار جنوبي الليطاني
كسرت زيارة السادات إلى القدس، ومن بعدها اتفاقية كامب ديفيد، الحاجز النفسي بين العرب وإسرائيل، وكان من نتائجها اتفاق السلام الفلسطيني الإسرائيلي سنة 1993 وسلام إسرائيل مع الملك حسين سنة 1994:
وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق يكتب لـ"المجلة" ذكريات سياسية وشخصية عن خاله "أبو عمار" بذكرى وفاته في 11 نوفمبر، بينها قوله ان عدد الفدائيين مثل "عدد شعر راسك" وقصة مسدس الرئيس العراقي أحمد حسن البكر
أسماء كبيرة في السياسة الأميركية رفعت الصوت عالياً في وجه التزوير والتلاعب، منها ريتشارد نيكسون وجورج بوش الابن، ومؤخراً الرئيس دونالد ترمب الذي أخذ الاحتجاج إلى مستوى آخر:
تداول مسؤولون غربيون وعرب، وثيقتين عن سوريا حصلت "المجلة" عليهما: الأولى أوروبية تقترح تعيين مبعوث لحوار مع دمشق بعد عودة لاجئين من لبنان. الثانية،أعدتها الخارجية السورية بحث الصفدي مع الأسد تحديثها:
من سيسمي الحرب اللبنانية؟ هل ستكون الغلبة فيها لإسرائيل أم لـ"حزب الله"؟ وهل تكون آخر حرب ضروس في المنطقة، وبذلك تصبح التسمية الأنسب لها: "الحرب الأخيرة"؟