فاجأ الفلسطينيون والإسرائيليون العالم بإعلان اتفاق "غزة- أريحا"، وبقدر ما أوجد هذا الاتفاق من حالة تفاؤل بأن السلام بات ممكنا، بقدر ما تسبب في حالة من الارتباك والفوضى في صفوف الإسرائيليين والعرب
طالما كانت سياسة "القتل المستهدف" مثيرة للجدل، فتصفها منظمات حقوقية بأنها "عمليات قتل خارج نطاق القانون وجرائم حرب"، بينما تصفها إسرائيل بأنها "مشروعة لوأد هجمات محتملة في المهد". هنا قائمة بابرز شخصيات فلسطينية اغتالتهم تل أبيب:
كانت "ميونيخ 1972" بالنسبة لظرفها وحجمها، من أكبر وأشهر العمليات الفلسطينية حتى ذلك التاريخ، تشبه- من حيث الصدمة والتأثير- ما حدث في إسرائيل يوم عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي
يفصل بين رحيل "أبو عمار" و"أبو اللطف" حوالي 20 سنة. الأول توفي محاصرا في "المقاطعة" في 2004، والثاني في عمان في أغسطس الماضي. تنشر "المجلة" من أوراق عبد الحليم خدام تفاصيل عن مرحلة وفاة عرفات وخلافته:
تزامن افتتاح معرض "أكسبو سوريا" للصناعات المحلية مع الذكرى الـ70 لافتتاح معرض دمشق الدولي سنة 1954، 70 عاما شهدت خلالها سوريا تحولات كثيرة خصوصا منذ 2011... عودة إلى تاريخ المعرض، وأغاني فيروز:
شاركت تركيا في تسليح وتدريب ودعم الفصائل الموالية في ليبيا منذ عام 2011. ولعبت أنقرة دورا حاسما في ردع قوات حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة قوات خليفة حفتر
بغياب فاروق القدومي (أبو اللطف) يرحل آخر شاهد على مراحل القضية الوطنية الفلسطينية، ولم يبق من مؤسسي "فتح" إلا (أبو مازن). مراحل عاشها القدومي بين المنافي والحروب و"أوسلو" الذي عارضه دون معارضة عرفات:
أصبحت تجربة نيكسون اليوم أمام محكمة التاريخ، ولا علاقة لها بما يحدث راهنا في أميركا إلا بما تتيحه لنا من الدروس والعبر التي يمكن الاستفادة منها، سواء بالنسبة للرئيس بايدن، أو لنائبته كامالا هاريس