في خضم التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل، نشرت معلومات خاطئة عن موقف الجزائر تستهدف ضرب صورتها الدبلوماسية وأمنها القومي، من خلال الترويج لأنباء تفيد بوجود جزائريين في ساحات نزاع متعددة
المؤكد أن الجغرافيا السياسية دفعت الكرملين إلى تبني مراجعات تكتيكية تقوم على استبدال "فاغنر" التي هي أساسا شركة خاصة بـ"الفيلق الأفريقي" والملقب أيضا باسم "فيلق المشاة الروسي"
على الرغم من تباين البلدان الأفريقية التي تنتمي إليها هذه الأفلام الثلاثة، إلا أنها تشترك في هواجسها المركزية، وتخييلها الثري، وطرائق النظر إلى الإرث الأفريقي الراسخ.