أدت أم كلثوم دور البطولة في ستة أفلام مصرية بين عامي 1936 و1947، ورغم نجاح هذه الأفلام في شباك التذاكر إلا أنها اعتزلت السينما وفضلت تكريس نفسها للغناء.
يضع الموسيقي والباحث المصري مصطفى سعيد كلامه عن أم كلثوم في سياق قراءته المختلفة لها بوصفها عصرا أحاطت به الكثير من الأساطير وصنعت آلته الترويجية أصناما في الموسيقى والغناء.
من يستعيد اليوم أرشيف حفلات أم كلثوم المصورة بالأسود والأبيض في مسارح القاهرة، يشاهد "كوكب الشرق" تقف كالهرم على خشبة المسرح قبالة جمهور الصالة الذي يطلق آيات التبجيل لنجمته المعبودة.
ما زالت أم كلثوم تحفزنا على طرح الكثير من الأسئلة عن جوانب حياتها الفنية والاجتماعية، وهي أسئلة يبدو أنها ستبقى في التداول ما دامت أغانيها باقية كمكوّن أساس في الثقافة العربية.
في ذكرى مرور 50 عاما على رحيل "كوكب الشرق" أم كلثوم، نستعرض إرثها الفني والثقافي من مذكراتها إلى أثرها على الأجيال، في سلسلة مقالات تكشف سرّ أسطورتها الممتدة.
الغواية التي يطاردها الباحث الموسيقي فادي العبد الله في كتابه "في إثر الغواية" الصادر حديثا عن دار "الكتب خان" في مصر، لا تُدرك لأنها لا تنتهي، ولا تني تتشكل وتتماوج وتهتز