في أبريل/نيسان 2016، شهدت إطلاق "رؤية السعودية 2030"، الحدث الذي شكّل بداية مسار تحوّل وطني شامل امتد إلى البنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة. خلال هذا الإعلان التاريخي، ما لفت انتباهي في تلك اللحظة، ولا يزال يحمل دلالته حتى اليوم، كان وضوح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في حديثه عن دور الإعلام في مشروع الإصلاح.
حمل هذا التصور دلالات اقتصادية مميزة، إذ وضع إدراج الإعلام ضمن منظومة التقييم والرقابة في صميم مشروع الإصلاح. وأسهم ذلك في تقليص فجوة المعلومات، وتعزيز الانضباط المؤسسي، وترسيخ الثقة لدى الأسواق والمستثمرين والمجتمع على حد سواء. وقد وصلت الرسالة بشكل علني ورسمي، مؤكدة أن الشفافية والحوكمة ليستا تفصيلين هامشيين، بل ركيزتين أساسيتين لضمان نجاح الإصلاح الاقتصادي واستدامة التحول الذي تشهده المملكة.
يعكس المنتدى السعودي للإعلام كيف صار تمكين الإعلام عبر الشفافية ركنا أساسيا في هندسة الإصلاح داخل السعودية.


