يتزامن انتخاب نواف سلام رئيسا لـ"العدل الدولية" مع إعادة وضع الحل السياسي للصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل على الطاولة، دوليا وعربيا، وهو حل قائم أساسا على "حل الدولتين" الذي يؤيده سلام وينظر له
عبّر باروخين، مدرس مادة التاريخ في المدارس الإسرائيلية منذ 35 عاما، عن تعاطفه مع المدنيين الفلسطينيين في غزة عبر منشور على صفحته في "فيسبوك"، فكان أن قلب هذا المنشور حياته رأسا على عقب منذ ذلك الحين
تعرضت "الأونروا" وعملياتها المنقذة للحياة منذ 26 يناير/كانون الثاني لتهديد وجودي. فقد اتهمت إسرائيل 12 من موظفي الوكالة بالمشاركة في عمليات اختطاف وقتل في أثناء غارة السابع من أكتوبر/تشرين الأول
يبدو لافتا الاستعداد المتزامن، البريطاني- الأميركي، للاعتراف بدولة فلسطينية قابلة للحياة، من دون الإشارة إلى ربط هذا الاعتراف بموافقة إسرائيل على إقامة هذه الدولة
الحرب عبارة عن حدث ضمن سلسلة أحداث ماضية، وتعمل على إنجاز أهداف سياسية، سعت بإعلان مسبق إلى السيطرة على فلسطين وتغيير جغرافيتها وديموغرافيتها متجاهلة الواقع الفلسطيني الذي تشكل عبر مئات السنوات
تكثف دول كبرى وإقليمية، جهودها لتحويل مجموعة من الأفكار إلى خطة عمل بمراحل محددة وتفصيلية ومتداخلة، تبدأ بهدنة في غزة لمدة 45 يوما، وتنتهي باتفاق إقليمي- دولي كبير قبل يونيو/حزيران المقبل
بات الشرق الأوسط بمثابة منطقة تقاطع نيران، بالصواريخ والمدافع والطائرات المسيرة، علما أن نقطة التقاطع تلك تتمحور بشكل رئيس حول أدوار كل من إسرائيل وإيران