استمرار الاعتداءات الإيرانية على أمن الخليج ومضيق هرمز وأسعار النفط تواجه تحديات الحرب على الرغم من زيادة "أوبك بلس" للإنتاج. ما تداعيات ذلك على أسعار النفط والأسواق المالية؟
مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، يعود مضيق هرمز إلى واجهة المشهد بوصفه شريان الطاقة العالمي. ثلاثة سيناريوهات لنوعية الحكم في إيران بعد مقتل المرشد تحكم مصير المنطقة أمنيا واقتصاديا
تجد إيران نفسها بين فكي كماشة: انهيار اقتصادي داخلي وضغط عسكري خارجي. أما الولايات المتحدة، فتبدو مصممة على إنهاء "حالة النظام الإيراني" بشكل دائم، لإعادة رسم توازنات الشرق الأوسط
أعلنت إيران تشكيل مجلس مؤقت غداة مقتل "المرشد"، يضم الرئيس بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية محسني إجئي، اضافة إلى آية الله علي رضا أعرافي النائب الثاني لرئيس "مجلس الخبراء"، المسؤول عن تعيين "المرشد"
أسواق النفط تترقب اضطرابات بعد الضربات على إيران، مع ارتفاع الأسعار ومخاوف من استهداف إنتاج النفط أو إغلاق مضيق هرمز. الحوثيون لوحوا باستئناف الهجمات، فيما تبحث أوبك زيادة الإمدادات لتهدئة الأسواق.
الحرب لا تزال في بداياتها، وربما بدأ ترمب يَعد نفسه بمفاجأة كبرى لكن أي مفاجأة لا تحمل إليه خبر النجاح في اغتيال خامنئي، لن تستحق الإعلان عنها، فهل يحصل ترمب على "الهدية" أم لا؟
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق