في صباح يوم 28 فبراير/شباط 2026، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما عسكريا منسقا على إيران، حمل الاسم الرمزي "عملية الغضب الجارف" (أميركيا) و"عملية الأسد المزمجر" (إسرائيليا)، واستهدف مواقع في أنحاء طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه. ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس العملية بأنها "ضربة استباقية" هدفها "إزالة التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل"، فيما وصف الرئيس ترمب، في مقطع فيديو نشره على منصة "تروث سوشيال"، العملية بأنها "عملية ضخمة ومستمرة" ترمي إلى تدمير قدرات إيران الصاروخية ومنع النظام من امتلاك أسلحة نووية.
هذا ليس تحركا محدودا، وقد ألمحت الحكومتان إلى أنها قد تستمر أياما، وربما أكثر.
