"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
"صفقة ترمب... التداعيات في الخليج وإيران وإسرائيل". قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع. فالرهان لا يتعلق فقط بما إذا كانت الحرب انتهت، بل ما إذا كانت المنطقة تدخل مرحلة مختلفة عما عرفته بالعقود الماضية
نجحت إيران في كسب الوقت عبر مذكرة تفاهم تُوقف الحرب دون معالجة جذورها، في حين تظل تساؤلات جدية مطروحة حول انعكاسات الاتفاق على دول الخليج ولبنان واليمن، وتتسع هوامش المناورة الإيرانية في مرحلة ما بعد
يكشف الممثل الخاص الأوروبي للخليج لويجي دي مايو عن دعم من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التضامن السياسي، عبر تعاون أمني وبحري وتجاري متنامٍ مع الخليج، ودعم وساطة إقليمية لإنهاء الحرب في المنطقة
هل سيبقى جنوب لبنان ساحة الصراع الرئيسة بين إيران وإسرائيل، مع تأجيل عودة المهجرين، ولاسيما إلى القرى الحدودية، أو قرى "الخط الأصفر" كما تسميه إسرائيل إلى أجل غير محدد، ومعها إعادة الإعمار؟
بعد أشهر من التوتر، تعود الناقلات الى عبور مضيق هرمز، صمام أمن الطاقة الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية. ومع انحسار المخاوف الأمنية، تترقب الأسواق انعكاسات هذه العودة على الأسعار وإيرادات الدول.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء إنه اقترح على إسرائيل أن يتولّى الرئيس السوري أحمد الشرع أمرَ "حزب الله" اللبناني المدعوم من طهران، لكن ماهو موقف دمشق؟