قد يكون هذا السيناريو العسكري الأقصى بعيداً عن القدرة الإسرائيلية الحالية، وقد تمنعه الحسابات الأميركية والدولية والإقليمية، ولكن على الدولة اللبنانية أن تتعامل معه كاحتمال قائم
بعد حوالي السنتين على بدء "حزب الله" حرب "إسناد غزة"، ومن ثم حرب "الثأر لخامنئي"، ننشر بالأرقام الخسائر البشرية والعسكرية التي مني بها الحزب والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم
السؤال المطروح على اللبنانيين هو كيف سيدخلون إلى النظام الإقليمي الجديد: كدولة تعيد قراءة المشهد الإقليمي والدولي، أم كساحة تتمسك بمعادلات إقليمية انتهت قدرتها على إنتاج الردع الذي وعدت به
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
بعد كلام حكمت الهجري أن الدروز هم جزء من دولة إسرائيل، كيف انقلب الهجري على الاتفاقات مع دمشق بالتنسيق مع تل أبيب واتخذ من دروز السويداء رهينةً لتنفيذ مآربه؟
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟