سواء أسهمت هذه الأسلحة في فرض السلام، أو في تثبيت الأنظمة السياسية، أو في الأمرين معا، فإن جاذبيتها تتزايد في مناخ جيوسياسي شديد الخطورة، مثقل بالفوضى والاضطراب
استخدام كييف صواريخ أميركية طويلة المدى ضد روسيا، بعد موفقة الرئيس جو بايدن بالتزامن مع مرور ألف يوم على حرب أوكرانيا، رد عليه بوتين بتوقيع "العقيدة النووية" المحدثة وتلويح الكرملين بـ "النووي".
ظهرت تطورات أكثر إثارة للقلق منذ اندلاع الحرب الأوكرانية- الروسية، فقد لمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا إلى أنه قد يلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية