تنتشر أكثر من 30 جزيرة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وتمتد في مياه الخليج لتشكل قوسا حول مضيق هرمز. وعلى الرغم من صغر معظم هذه الجزر وخلوها من السكان، حولت طهران عددا منها إلى مواقع عسكرية واقتصادية
تتخذ الكاتبة الفرنسية روز أرييس من الجزر مدخلا للتأمل في الإنسان الهارب نحوها، وفي ذلك الحنين الغامض الذي يدفع البشر، منذ آلاف السنين، إلى تخيل الخلاص في قطعة أرض معزولة.
ليست الجزر السعودية تلك البقع الجغرافية الصغيرة المحفوفة بالأمواج والمتلهفة لليابسة، إنما هي عوالم متكاملة تحمل في طياتها تراثا ثقافيا وإنسانيا وتاريخيا عميقا.