تتجه الأنظار الى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 29 ديسمبر/كانون الأول، وجهود واشنطن لردم الفجوة بين سوريا وإسرائيل وتوقيع اتفاق أمني بينهما
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
تنشر "المجلة" النص الحرفي لـ "اتفاق فك الاشتباك" بين سوريا وإسرائيل للعام 1974، وملحقاته وخرائطه، ذلك في مناسبة مطالبة الحكومة السورية الجديدة تل أبيب بتنفيذه
أجرت "المجلة" حوارا مع الدبلوماسي الأميركي والسفير السابق، آخر وسيط بين سوريا وإسرائيل، حول الفرصة التي مُنحت لسوريا اليوم، وقرار الرئيس ترمب "فتح الباب" لعودة دمشق إلى الشرعية والعوائق أمام السلام:
يخشى سكان محافظة القنيطرة من الوجود الإسرائيلي الزاحف إلى أراضيهم، حيث تعهد البعض "بعدم خيانة" أولئك الذين ضحوا بأرواحهم كي تبقى هذه الأرض جزءا من سوريا
بنيامين نتنياهو وإسرائيل من خلفه ليسا معنيين باستقرار سوريا وأهلها، لأنهما يفهمان أن استقرار سوريا والانتقال الديمقراطي فيها مصلحة عربية وإسلامية، وكذلك مصلحة للقوى العظمى