بعد مرور خمسين عاما على اندلاع الحرب الأهلية، لا يزال لبنان يعاني من تداعيات اقتصادية واجتماعية وخيمة يغذيها الفساد والطائفية، قوضت ما حققه هذا البلد خلال فترات محدودة من الاستقرار وأغرقته في الديون.
نصف قرن على الحرب الأهلية اللبنانية، عنوان الملف الذي تنشره "المجلة" في الذكرى الخمسين لاندلاع "حرب لبنان" في 13 أبريل/نيسان 1975. حرب توقفت في 1990 لكنها لم تنته لأن أسبابها لا تزال كامنة
بين الأمل والإحباط، العزلة والحشود، الهجرة والبقاء، التمرد والاستسلام، القمع والبحث عن لغة بديلة... يتوزع إنجاز الفنانين الأربعة الذين تحدثت اليهم "المجلة" في ذكرى نصف قرن على الحرب الأهلية.
تزامن إنتاج الفيلم الفرنسي "الجدار الرابع" Le Quatrième Mur، الذي يُعرض حاليا في دور السينما الفرنسية، مع الأحداث العاصفة التي وقعت أخيرا في لبنان وفلسطين.
التجارب اللبنانية السابقة منذ أواخر ستينات القرن العشرين، بيّنت أن الجماعات اللبنانية أعجز من اجتراح معجزات للخروج من المهاوي التي انقادت إليها سكرى أو منوّمة
نشر الروائي اللبناني حسن داوود رواياتٍ عديدة، وتُرجم الكثير منها إلى لغات أجنبية، ولكنه لا يزال مدينا لروايته الأولى "بناية ماتيلد" التي بدت بيانا روائيا شخصيا، وبدا صاحبها يحفر ويتوسع سرديا وأسلوبيا.
تصاعد حدة المعارك في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والهجمات التي تتعرض لها المستشفيات والمراكز المدنية، يسلطان الضوء على اهمية هذه المدينة بالنسبة الى طرفي الحرب المستعرة في السودان
تمويل العون الإنساني للسودان شهد خذلانا كبيرا من المجتمع الدولي منذ اندلاع الحرب، ففي العام 2023 أصبح تعداد المواطنين المحتاجين إلى المعونات الإنسانية بحسب إحصاءات الأمم المتحدة 24.7 مليون مواطن