التحدي أمام نيلسن هو صياغة سياسة تمكنه من توجيه غرينلاند تدريجيا نحو هدفه المتمثل في تحقيق الاستقلال الكامل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقات ودية مع الولايات المتحدة، وحلفاء بلاده التاريخيين
فريدريكسن، التي تولت رئاسة الوزراء في عام 2019، هي ثاني امرأة، وأصغر شخصية تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، تقود إحدى أصغر دول أوروبا، لكنها من بين أغناها، وتشمل أراضيها إقليم غرينلاند