بعد ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، أصبحت إسرائيل أقوى عسكرياً لكنها أكثر عزلة، و"محور المقاومة" تفكك مع تراجع نفوذ إيران، وخرجت "حماس" من حكم غزة، ومشروع الدولة الفلسطينية تلقى ضربة قاصمة
اعلنت الحكومة اليمنية الاثنين السيطرة على باب المندب والمخا غرب البلاد، بعد يوم من اعلان الرئيس رشاد العليمي إطلاق عملية عسكرية شاملة. ما هي المقدمات التي أوصلت الحوثيين إلى هنا؟
تشهد العلاقة بين واشنطن وتل أبيب تحولات متراكمة تكشف أن الدعم الأميركي لإسرائيل لم يعد مسلّماً به كما كان. غير أن عمق الروابط الاستراتيجية بين البلدين يجعل هذا التغيير بطيئا وتدريجيا
أنهى الانسحاب الأميركي من العراق وسوريا حقبة مكافحة الإرهاب، لكنه لا يعني الخروج من الشرق الأوسط، فحرب إيران أعادت تشكيل الانتشار العسكري الأميركي ووسّعت شبكة القواعد والالتزامات
من القاهرة، تدفع الصين نحو إعادة صياغة أمن الشرق الأوسط، فيما تتقاطع مبادرة شي مع تحركات إقليمية متسارعة وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدور الأميركي في المنطقة
تفتح "المجلة" في غلاف هذا الأسبوع، ملف المواجهة مع نتنياهو، وفرص انتقال القيادة، وما قد يعنيه ذلك للفلسطينيين وإسرائيل والمنطقة بعد سنوات الحرب الطويلة
على وقع تحولات إقليمية حاسمة، تتقاسم الرياض وباريس موقفا استراتيجيا واضحا يرتكز على امتلاك السيادة والاستقلالية الكاملة في صناعة القرار الإقليمي والدولي وتشكيل النظام الجديد بعد حروب 2023-2026
المسيّرات والاغتيالات والاستقالات والاحتجاجات والزيارات ليست بالضرورة حلقات في مؤامرة واحدة، لكنها قد تكون جميعاً علامات على نهاية مرحلة وبداية الصراع على المرحلة التي تليها
اخترنا هذا الملف غلافًا لـ"المجلة" هذا الأسبوع لأن مقابلة نائب الرئيس الأميركي مع جو روغان، لم تعد مجرد مواقف سياسية، بل تعكس ملامح رؤية قد تعيد رسم سياسة أميركا بالشرق الأوسط