التحول الاستراتيجي نحو تنويع الشراكات الدولية لا يمثل خطوة دبلوماسية مؤقتة بل هو ترجمة عملية دقيقة لوعي خليجي متجدد وعميق بمخاطر الاعتماد على حليف دولي واحد
في النهاية تنتصر السيادة ويخسر المجتمع الكثير من أبنائه وأمواله وتتأخر التنمية والحياة الرغيدة للشعب. إذن السيادة الوطنية تعلو وتنتصر لأنها الخيار الأصح لصالح المجتمع والدولة.
العامل الحاسم لانكشاف نقطة ضعف ترمب لم يكن عسكريا أو سياسيا، بل كان اقتصاديا، عبر الأسواق المالية. فإغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة دفعاه للتراجع وقبول هدنة تبدو أنها لمصلحة طهران
قصة غلاف "المجلة" لهذا الاسبوع، يتناول الملف كيف أعاد النظام الإيراني ترتيب نفسه بعد اغتيال "المرشد" علي خامنئي وتعيين ابنه مجتبى خلفا الذي ما زال غائبا عن العلن. من هم أصحاب القرار؟ كيف يتخذ القرار؟
تل أبيب أضعفت البرنامج النووي لطهران باستهداف المنشآت والعقول، لكنها لم تُنهِه، ما يدفعها للتفكير بـ "تغيير النظام" لضمان الإيقاف الكامل. هل هذا ممكن؟ وأين ترمب من هذا؟
ينبغي للدول العربية أن تمضي في تعميق علاقاتها مع الصين وروسيا ودول أوروبية رئيسة، إلى جانب علاقتها بالولايات المتحدة. ولا يستهدف هذا التوجه استبدال واشنطن