الأهمية الاستراتيجية لقمة تيانجين تتلخص في أنها عكست قدرة الصين ليس فقط على مواجهة محاولات ترمب لعكس "مثلث كيسنجر" بل أيضاً لرسم "هندسة معاكسة" لهذا المثلث
تضيء استضافة رئيس الصين، رئيس وزراء الهند ورئيس روسيا وقادة آخرين، احتمال قيام نظام متعدد الأقطاب جديد لم يعد الغرب هو مهندسه. هل ينشأ هذا النظام عبر التعاون أم المواجهة؟ "لحظة تيانجين" تستحق التأمل
انفتاح الهند الحذر على الصين والتلويح بورقة العلاقات التاريخية مع روسيا يبعث برسالة لواشنطن حول خطورة استمرار سياسات ترمب المتبعة بحقها، ودعوة لتصحيحها
هل يمكن توفير انتاج طاقة نظيفة بكفاءة تفوق المحطات الأرضية بعشر مرات، مع هدف إنتاج 100 مليار كيلوواط/ساعة سنويا، أي ما يعادل طاقة النفط المستخرج عالميا في عام واحد؟
تعود الولايات المتحدة بقوة إلى شمال أفريقيا، حيث تسعى لإنهاء نزاع الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي. تخوض الجزائر والمغرب سباق تسلح مكلفا، فيما توظف واشنطن الرسوم الجمركية والعقوبات والاستثمارات.
تتقارب النظرتان الأميركية والأوروبية في تحديد "التهديدين الصيني والروسي". وفي الإجمال، يواجه الأوروبيون تسارعا للتاريخ ودورا متعاظما للصين في الصراعات المتشابكة حول العالم
لم تعد الحروب التجارية والجيوسياسية تخفي الصراع الاقتصادي بين القوى الكبرى، فمَن يملك الأتربة التي تحتوي على المعادن يجلس إلى طاولات التفاوض الجمركي بشروط أفضل.
تنشر "المجلة"، في"ملف خاص"، سلسلة مقالات ترسم الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لـ"الحرب العالمية على المعادن"، وكيف غدت كنوز الأرض أسلحة تفاوضية في الحروب التجارية والتكنولوجية، ووقودا لصراعات النفوذ.