يأتي كتاب المفكر المغربي سعيد بنكراد "السرديات في الأدب والتاريخ والفينومينولوجيا"، ضمن مسار فكري راكم فيه صاحبه سنوات من البحث في السيميائيات والتأويل والصورة والسرد.
تنبثق الحاجة إلى الفن من التجربة الداخلية للكائن البشري، وهي منطقة تتجاوز مطلب الزينة والمتعة العابرة، وتمتد نحو إعادة ترتيب العلاقة بالعالم والزمن والذاكرة والجسد والموت.