الكثير من أعمال الفنانين في غزة، دمّر أو أُحرق أو نُهب، في خضم أعمال القصف العشوائي وفوضى الحرب، والكثير منها تحوّل إلى مواد خام لإشعال النار من أجل الطهي، وسط مجاعة حقيقية يعيشها القطاع.
اهتدى الفنان اللبناني محمود زيباوي منذ بداياته إلى نوع من التقشف ولجم الثرثرة، سواء في الألوان أو في المكونات، داخل لوحته التي غالبا ما تبدو غارقة في هالة من السكينة والصمت.
في معرض الرسام الفرنسي إتيان دينيه (1861- 1929) الاستذكاري في "معهد العالم العربي" بباريس، بدا أنه قد رسم لوحة حب للشرق من خلال أعماله الفنية التي أنجزها أثناء رحلاته إلى الجزائر.