يظهر المخرج والكاتب النروجي كريستوفر بورغلي في فيلمه الجديد "الدراما" قدرة نادرة على التحكم التام بنبرة العمل، محولا قصة حب غربية اعتيادية إلى رعب نفسي مستمر ومتراكم.
رصد الناقد والمنظّر السينمائي المجري بيلا بالاش، فلسفة اللقطة المقربة في السينما، منطلقا من أهمية العين السينمائية نفسها/الكاميرا وقدرتها على الاقتراب من أدق تفاصيل الوجه.
يستعير فيلم "الوقت الذي نقضيه مع القطط لا يضيع أبدا" عنوانه من مقولة طالما نُسبت اعتباطا إلى سيغموند فرويد، بينما هي عائدة حقيقة إلى الكاتبة الفرنسية كوليت.