كان عام 2025 استثنائيا في ملف ملاحقة وتصنيف "الإخوان المسلمين" داخل الولايات المتحدة بالتزامن مع ارتفاع مستوى الخلاف حول التعامل مع حرب غزة. وما جرى في عام 2025 يمهد لمعارك قانونية عديدة للعام المقبل
الأزمة التي شهدت تمرد مجموعة من أعضاء الشيوخ والنواب على الخط المرسوم للحزب داخل الكونغرس أدت إلى إشعال حرب أهلية سياسية على جبهتين داخل الحزب الديمقراطي
تثير هذه العمليات جدلا من منظور القانون الدستوري، حول صلاحيات الرئيس حال قيامه بمهامه الدستورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة- بالإضافة إلى سلطاته التنفيذية الأخرى- باستعمال القوة المسلحة
فيما تستمر معركة الرئيس الأميركي مع القضاء، اندلعت بين قطبي تحالف المال والسلطة الذي يحكم البلاد، معركة أخرى تهدد مستقبل العلاقة بين اليمين الأميركي والمحافظين
هناك سيناريوهات محتملة يمكن أن يلجأ إليها ترمب للحصول على فترة رئاسية ثالثة، ولكنّ أيا من هذه السيناريوهات يمثل واحدا من أعمق مخاوف الآباء المؤسسين للولايات المتحدة
جرت العادة منذ عقود على احتفاظ الحزب الحاكم بغالبية مجلس النواب، إلا أن الفارق الضئيل للغاية هذه المرة يرجح الاحتمال أكثر من اليقين، ويحصر الصراع الحاسم في عدد قليل من مقاعد المجلسين:
خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الثمانية عشر من الحزب الديمقراطي الداعمين لتعديل السيناتور فان هولين سيترشحون لإعادة انتخابهم هذا العام، ولم يغير الخوف من "إيباك" من مواقفهم
كتاب حسين جرادي الصادر حديثا عن "دار النهار اللبنانية" في عنوان "تذكروا هذا اليوم إلى الأبد -ترامب من الرئاسة إلى التمرد"، يضع القارئ أمام إشكالية التعاطي مع حدث الانقسام الأميركي الحاد.