بعد سقوط النظام السوري، برزت تساؤلات عن مصير الاتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا فيما اقترح العديد من المعنيين، ومنهم الهيئات الاقتصادية اللبنانية، إلغاء وإعادة صوغ كل الاتفاقات لإعادة التوازن
كانت سوريا، قبل سقوط النظام أخيرا، تبدو في سبات "أبديّ"، لا أمل في الاستيقاظ منه، لتأتي لحظة الإطاحة بالأسد ونظامه، كأنها مشاهد نسي ماركيز أن يكتبها في روايته الأشهر.
طرح سقوط نظام الأسد في سوريا، مسألة مستقبل البلاد على ضوء ما شهدته خلال السنوات الأخيرة من عنف بلغ حدوده القصوى، وإلى جانب ذلك طرحت مسألة كيفية المصالحة والتعامل مع الذاكرة الجماعية المثقلة بالآلام.
تأسس "الفرع 235" أو "فرع فلسطين" عام 1969 ضمن "شعبة الأمن العسكري" ويمتلك صلاحيات تشمل محاسبة الضباط العسكريين واعتقال النساء والأطفال المدنيين. "المجلة" جالت في وثائقه وزنازينه بعد سقوط الأسد.
ينتمي "أثر الأشباح"، أو "الأشباح" حسب عنوانه الأصلي Les Fantômes، نوعيا إلى أفلام التشويق والدراما، إذ يروي حكاية بحث عن جلّاد سابق في سجون النظام السوري، تمكن من الهرب وبدأ حياة جديدة في أوروبا
كيف تلقيتَ الخبر وما رؤاك للمستقبل؟ وجهنا هذين السؤالين إلى مثقفين وفنانين سوريين، لطالما تفاعلوا مع الأحداث الدراماتيكية التي شهدها بلدهم خلال السنوات الأخيرة وصولا إلى سقوط النظام.
حكاية السوريين مع الديكتاتورية الأسدية، هي قبل كلّ شيء حكاية اعتقال: اعتقال إرادتهم، آرائهم، تطلعاتهم، مشاعرهم، وصولا إلى الاعتقال الأقسى والأوضح، اعتقالهم جسديا والتنكيل بهم داخل تلك المسالخ البشرية.
منذ بدايات الهجوم الذي شنته الفصائل المسلحة على مدينة حلب شمال سوريا طرح سؤال رئيس حول مدى قدرة كل من روسيا وإيران على دعم الحكومة السورية هذه المرة كما في الأعوام السابقة وخصوصا منذ العام 2015