أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت 28 فبراير 2026، في رسالة مصوّرة: «بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران». وتوجّه إلى الشعب الإيراني بالقول: «ساعة حريتكم باتت في المتناول».

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب وواشنطن أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

وبعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل مئات الغارات في إيران، أطلقت طهران صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة.

تنشر «المجلة» مقالات عن هذه الحرب وتداعياتها في الشرق الأوسط والعالم

عملية "الأسد الصاعد"... أكثر من مجرد إجراء إسرائيلي تكتيكي

هذه الضربات الإسرائيلية ليست مجرد عمليات تكتيكية أو انتقامية، بل تعتبر بمثابة ضربة استباقية تهدف إلى تكبيد إيران كلفة استراتيجية عالية، ووضع القدرة العسكرية لطهران على المحك

أحمد ماهر

ما بعد "الأسد الصاعد"… ما هي "ساحات المواجهة" بين إيران وإسرائيل؟

بعد تعطيل ساحات إيران الإقليمية في لبنان وسوريا وإلى حدود بعيدة في اليمن والعراق، فإن طهران ستكون ملزمة بالرد بنفسها على الهجوم الإسرائيلي وهو ما بدأته فعلا… لكن هل تقف الميليشيات الموالية لها مكتوفة؟

إيلي القصيفي