لم يكشف الرئيسان عن ملامح اتفاقية السلام المستقبلية، لكن ربط بوتين التوصل إلى تسوية بحل الأسباب الجذرية للصراع يمكن أن يتسبب في مظاهرات عارمة ضد زيلينسكي قد تفضي إلى إطاحته كما حدث مع أسلافه
تعرّض الرئيس الأميركي دونالد ترمب لانتقادات لاذعة بسبب دعوته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ عقد. هل حقق كل منهما ما كان يريده؟ ماذا عن موقف زيلنكسي وقادة "الناتو"؟
لم تسفر قمة حظيت باهتمام كبير بين الرئيسين الأميركي والروسي عن أي اتفاق لإنهاء حرب أوكرانيا أو إعلان هدنة. وأمل بوتين أن يكون اللقاء المقبل في موسكو. وأبلغ ترمب قادة "ناتو" وزيلينسكي نتائج القمة:
وصل وفد حكومي روسي برئاسة وزير الطاقة سيرغي تسيفيليف إلى نيامي عاصمة النيجر في 28 يوليو/تموز. وعقد مباحثات مع رئيس النيجر عبد الرحمن تشياني ورئيس الوزراء علي أمين زين. وتمخضت المباحثات عن توقيع مذكرة…
مع إعلان المسؤولين الأميركيين صراحة أن اتفاقيات ومشاريع واشنطن تشكل أيضا جزءا من مناورات جيوسياسية تستهدف روسيا والصين وإيران لن يكون مستغربا أن تخرج هذه الدول، فرادى أو مجتمعة بمشاريع أو مخططات مضادة
محادثات عسكرية وسياسية لوزيري الخارجية والدفاع، ولقاء بوتين، وإعادة تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين، ورغبة روسية في التوصل إلى تفاهمات استراتيجية على مستويات عدّة مع سوريا الجديدة