بين كتاب يعيد تركيب الطفولة الفلسطينية المجروحة، ومجموعة قصصية جديدة تنصت إلى ارتباك الإنسان المعاصر، يتحرك مشروع نادر رنتيسي السردي بوصفه كتابة في التحولات، أكثر منه كتابة في الذكريات.
لا تزال سير الشخصيات التاريخية معينا لا ينضب لعدد من الكتاب والروائيين، فمثلما رأينا عددا منهم يعود إلى التاريخ العربي، وجدنا كتابا يعودون إلى التاريخ القريب أو المعاصر.
تحتوي رواية "البحث عن الزمن المفقود" للفرنسي مارسيل بروست، على مليون ونصف مليون كلمة، يعبر فيها عن ذاكرته وحياته الواقعية بالتفصيل، لتحمل الرواية الطويلة جدا صفة تاريخية ذاتية واقعية، وليست تاريخية…