في فيلم "حمّى البحر المتوسط"، حديث عن الكتابة، أو بالأحرى عن محاولة الكتابة، المحاولة التي قد تستغرق الحياة كلها وتحولها إلى محض انتظار ممض لهذا الفعل، وتحضير طويل ومشتت له.
مع صعود العمل الوطني الفلسطيني، أواخر الستينات وفي السبعينات، جرى تقنين النقد بحصره داخل الأطر الفصائلية (أو القبلية)، لتجنب المراجعة والتهرب من تحمل المسؤولية والمحاسبة
ثمة رأي يقول إن عبارة من "النهر إلى البحر" تخص الحركة الصهيونية بشكل أساسي قبل أن تُستخدم في الأروقة الفلسطينية مع تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية... فما هو تاريخ هذه العبارة وما هي تفاعلاتها الراهنة؟
يبدو بديهيا استحضار سيرة وإرث المفكر والناقد الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد، الذي كان ولا يزال، واحدا من أبرز الأصوات التي حفظت لقضية الشعب الفلسطيني مكانتها المستحقة.
تساهم منظمة التحرير ورموزها في تقليل مستوى الحيرة والتيه الإسرائيليين فيما يمكن فعله بعد الحرب وتسمح لها بأن تحرر نفسها من مسؤوليتها تجاه الدمار الذي طال البشر والحجر في غزة
تقضي الواقعية بالاعتراف بأن العمليات في الجنوب اللبناني والعراق وسوريا لا ترقى إلى مستوى تخفيف الضغط عن غزة، وأن ما يجري ليس سوى رسائل إيرانية موجّهة للولايات المتحدة عبر أذرعها
ما إن بدأت آلة الحرب الإسرائيلية بضرب قطاع غزة، حتى اندلعت حرب شعواء على الوجود الفلسطيني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واشتداد الرقابة على الأثر الفلسطيني عبر الميديا، ومن ثم في الساحات العامة...