حولت هجمات إسرائيل قطاع غزة إلى جحيم يسود فيه الموت والدمار في ظل ظروف إنسانية معقدة للغاية، ودون أي خدمات أساسية.ووثّق "المرصد الأورومتوسطي" مقتل ما لا يقل عن 14 فلسطينيا كل ساعة (حتى ما قبل مذبحة…
ثمة مشكلة في خطاب "حماس" الانتصاري الذي لا يأخذ في اعتباره الكارثة المأساوية والأثمان الباهظة للفلسطينيين في غزة؛ ففي أسبوع قتلت إسرائيل 2200 من الفلسطينيين
لا اقتصاد، لا ماء، لا خدمات، لا فرص عمل، 58 في المئة من السكان يحتاجون الى مساعدات انسانية، بطالة بين الشباب تصل إلى 70 في المئة، هذا بعض من واقع الحال لـ "سجن غزة" الكبير حتى ما قبل الحرب.
أثار مقال الكاتب الفرنكفوني الطاهر بن جلون حول حرب غزة الأخيرة المنشور في "لوبوان" الفرنسية، موجة من الشجب والاستياء بين كتاب مغاربة وعرب اعتبروا أنه يناصر الظالم في وجه المظلومين.
تحوّلت الأنظار العربية والدولية، بعد ساعات قليلة على انطلاق "طوفان الأقصى" من غزة إلى جنوب لبنان، لرصد موقف "حزب الله" ودوره المرتقب عبر الحدود بين لبنان وإسرائيل.
ما يمكن القيام به الآن هو إطلاق عملية في مجلس الأمن تهدف أولا للإعلان في أقرب وقت ممكن عن دعمه لعقد المؤتمر الدولي في مصر. وثانيا، اعتماد قرار يؤكد معايير تسوية شاملة في الشرق الأوسط
تداعيات اقليمية واشارات لاتساع المواجهة، اذ تحولت صدمة إسرائيل إلى رغبة عارمة في الانتقام؛ وقامت بقصف غزة وتحويلها إلى أنقاض، وأمرت ما يزيد على مليون شخص من سكان شمال غزة بالانتقال إلى جنوب القطاع