جزء أساسي مما يحصل وسيحصل في لبنان تحدده الأنماط الجديدة للعلاقة بين واشنطن وتل أبيب، والتي بدأت تحتل مساحة واسعة من النقاش والجدل سواء في إسرائيل أو أميركا، حتى ضمن فريق ترمب نفسه
قد ينظر المؤرخون إلى الزيارة الأخيرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن باعتبارها نقطة تحول كبرى لكلا البلدين، بحسب ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة من تطورات
المعركة الحقيقية لا تدور بين واشنطن وبكين على قيادة عالم ثنائي، بل هي صراع بين رؤى متنافسة لما سيأتي بعد نهاية الأحادية الأميركية. والنتيجة لن تحددها فقط مفاوضات ترمب وشي، بل أيضا خيارات القوى الأخرى
دشن "منتدى الاستثمار الأميركي السعودي" في واشنطن مرحلة جديدة من الشراكات تمتد من الدفاع والتعاون النووي والذكاء الاصطناعي إلى المعادن. تحلل "المجلة" في هذا المقال الخاص من واشنطن أبرز خلاصاته ورسائله.
تغطية خاصة في "المجلة" لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة الأميركية. الزيارة ليست محطة عادية في مسيرة العلاقات بين البلدين، وربما الأكثر أهمية منذ سنوات.
زيارة ولي العهد السعودي إلى العاصمة الأميركية ليست مجرد زيارة دبلوماسية عادية، بل هي فصل جديد من معركة استراتيجية تُكتب فصولها في أروقة السياسة والمؤسسات
زيارة الشرع هي الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض في التاريخ، علما أن محمد علي العابد زاره قبل أن يكون رئيساً عام 1932، يوم قدم أوراق اعتماده كسفير للسلطنة العثمانية عام 1908
جلب ترمب الطرفين لطاولة التفاوض مجرد حلم صعب المنال، ومن الصعب جدا الاعتقاد بأن المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة المغاربية ستحل على نفس نمط الشرق الأوسط