تفتح المصادقة على الاتفاق البحري بين السلطات في شرق ليبيا وتركيا فصلاً جديداً من الصراع في شرق المتوسط، وسط تنافس على موارد الطاقة وتضارب مصالح تركيا واليونان ومصر
يأتي القرض الصيني لـ"قطر للطاقة" في وقت تسعى فيه الدوحة لاستعادة صادراتها المتضررة من الحرب، فيما تعزز بكين مصالحها بتأمين إمداداتها، لتتجاوز الصفقة بعدها المالي إلى رهانات أوسع على مستقبل سوق الطاقة
لم تعد الجزائر تنظر إلى شراكتها مع الاتحاد الأوروبي بالمنظار نفسه الذي أُبرمت به قبل عقدين. فصعود الصلب وتنامي ثقل الغاز يفتحان معركة جديدة حول ميزان المصالح وشروط التجارة.
لا يكفي بناء محطات كهرباء جديدة لضمان أمن الطاقة في العراق. فنجاح الاستثمارات الأجنبية يبقى رهنا بإصلاح اقتصاد يعتمد على النفط ويثقل كاهله قطاع عام متضخم.
في سباقٍ يتجاوز أنابيب الغاز، تعيد أوروبا رسم خريطة شركائها بعد تراجع اعتمادها على روسيا. هنا يبرز سؤال جديد: هل تكسب تركيا بوابة الطاقة، أم تنجح إسرائيل بترسيخ موقعها داخل المنظومة الأوروبية الجديدة؟
قبل سنوات، كان اسم ليبيا يقترن بالنفط وحده. أما اليوم، فتتجه الأنظار إلى الغاز، بعدما أعادت الاكتشافات الجديدة والاستثمارات الأجنبية إحياء طموحات ظلت مؤجلة لعقود.
بينما كانت الحرب تعصف بممرات الطاقة في الشرق الأوسط، كانت الرباط تعيد حساباتها. فالأزمة التي رفعت تكلفة الواردات قد تفتح أمام المغرب فرصة لإعادة رسم خريطته الغازية
أثار قرار الصين فرض قيود واسعة على صادرات حمض الكبريت مخاوف تتجاوز سوق المواد الكيميائية إلى الأمن الغذائي العالمي وقطاعي المعادن والطاقة النظيفة في ظل اضطرابات التجارة عبر مضيق هرمز.