في عالم الكتابة الإبداعية، يلاحظ أن غالبية كتاب الرواية، بعد أن يضعوا النقطة الأخيرة في نصوصهم، يميلون إلى عدم العودة إلى قراءتها مجددا. فما هي الأسباب؟
فرك الطفل صلاح أبو سيف، 10 سنوات، عينيه، ليتمعن في الصور التي يراها لأول مرة في حياته معلقة على جدران صالة السينما المجاورة لمدرسته، فقرر التغيب عن الدراسة، لتكون تلك بداية مغامرته مع السينما.
عرف الروائي الكبير نجيب محفوظ بأنه حكواتي الحارة المصرية، لكنّ كثرا لا يعرفون أن العديد من شخصيات رواياته، بما فيها "الثلاثية"، هي تجسيد لشخصيات حقيقية عرفها في مراحل مختلفة من حياته.
الحديث عن جيمس جويس شيق على الرغم من صعوبته، متشعب أفقيا وعموديا، حياته تشبه سيرة خرافية تفترق عن سير الكتّاب المنبوذين والملعونين. خالد خليفة يكتب عن صاحب "عوليس" بمناسبة "يوم بلوم".
هل ارتباط الإنسانية بالطعام لا يزال أسير تلك اللحظة الفارقة التي تربط بين الطعام من جهة والشهوة والخلود من جهة أخرى؟ أم أن الكتابة وجدت لنفسها طريقا آخر نحو الخلود؟
ظهر عدد من الروايات المصرية التي لفتت الأنظار إلى اهتمام أصحابها باستعادة دور المكان والتركيز عليه وإن اختلفت بالتأكيد طرائق تعبيرهم عنه ومحاولة رصد التغيرات الاجتماعية والثقافية في مصر.
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: